العلامة المجلسي
38
بحار الأنوار
عملي ، وإن رحمتك أوسع من ذنبي ، اللهم إن كان ذنبي عندك عظيما فعفوك أعظم من ذنبي ، اللهم إن لم أكن أهلا أن ترحمني فرحمتك أهل أن تبلغني وتسعني ، لأنها وسعت كل شئ برحمتك يا أرحم الراحمين ) ( 1 ) . 45 - البلد الأمين : في كتاب الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : من قرء أول البقرة إلى المفلحون ( 2 ) وإلهكم إله واحد الآية ( 3 ) وآية الكرسي إلى خالدون ، وإن ربكم الله في الأعراف إلى المحسنين ( 4 ) وأول الصافات إلى لازب ( 5 ) ويا معشر الجن والإنس في الرحمن إلى تنتصران ( 6 ) ، وآخر سورة الحشر ، وقل أوحي إلى قوله شططا ( 7 ) كفى الله تعالى عنه شر كل شيطان مارد ، وسلطان عات ( 8 ) . ومنة : تقول ما روي عن علي عليه السلام عقيب كل فريضة : ( إلهي هذه صلاتي صليتها لا لحاجة منك إليها ، ولا رغبة منك فيها إلا تعظيما وطاعة وإجابة لك إلى ما أمرتني ، إلهي إن كان فيها خلل ، أو نقص من ركوعها أو سجودها فلا تؤاخذني ، وتفضل على بالقبول والغفران ، برحمتك يا أرحم الراحمين ) . ومنه : في كتاب نزهة الخواطر عن النبي صلى الله عليه وآله من قرأ التوحيد دبر كل فريضة عشرا زوجه الله من الحور العين . 46 - نهاية الشيخ : تقول بعد تسبيح الزهراء : اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ،
--> ( 1 ) البلد الأمين ص 9 في الهامش . ( 2 ) البقرة : 1 - 5 . ( 3 ) البقرة : 236 . ( 4 ) الأعراف : 54 - 56 . ( 5 ) الصافات : 1 - 11 . ( 6 ) الرحمن : 33 - 35 . ( 7 ) الجن : 1 - 4 . ( 8 ) البلد الأمين ص 10 في الهامش .